فجأة: ارتعشت مخيلتى فى سطرٍ واحد ، بالبردِ ، بالحزنٍ ، بالعاصفةِ ، الليل المكسور بأحلامي اللانهائية ، كأننى الأفق الغاضب ، زوبعة الإله ، عنصر الطقوس البدائية حين تعبر أرضي الضالة.
برهة: حدقتُ في وجهي! ها: وجودي مدينة نائية ، حضوري مُزّيف وهم الأبواب أنا ، تمثال الحديقة الأبيض ، رضوض الأزهار التي جرحت يدي. بسبب عشقي عدتُ إلى جنين في وضع الغيبوبة.
سولارا الصباح 12 ابريل 2005
|