:أنا المضطرب الوله, فانظر إلى الحكمة التي تتولّدُ من المحبة . إنّها تصنع الأفكار , كما تصنع الرحمة وفي ليلة حالكة السواد كجناح غراب ، ترسل حكمته طفلاً ممسكاً بمصباح وهاج ,ثم ترسل بعد ذلك ريحاً عاتية ، وتقول لها : أطفئي مصباحه وامضي. ثم تُمسِكُ بالطفل وسط الطريق, قائلة له: لماذا أطفأت المصباح أيها الجاهل ؟؟؟ )) فريد الدين العطار
غزالة شاردة ترنو الى الغيم تستنطق حمى الشمس تخرج من ذاكرة الجرح ترخى جدائل الينابيع تلوح للعابرين خلف مفازة الصمت ورغبة بالغة فى الضياء
غزالة... تجتاحها رؤئ لنجم الصحراء السادر فى غيّ السراب تناغم من خلف غبار كلما اوغلت فى ظل العتمة تخرج من شهوتها بحزمة مؤجلة تكنس عتبات الليل وترمق النجم برغبة واحدة للصباح
غزالة عابرة لمعاريج الدروب صعدت وحدها للمزاج المعبأ فى أوانى الاصدقاء وكلما اشعلت الصحراء الرمال تلفحت بنافذة الاماكن البعيدة غسلت ليلة البارحة عندئذ يخرج الناس فى دهشة يخبئون الصبح فى جيوبهم وفى انتظار وئيد للشمس
|