بهذا الصمت الرمادي: الخارج من شروخ الوقت, الوقت العابر كغيمة تظللنى, كـــ نبي يحلم بقوم لا يشقون صدره ولا يزرعون المطارق فى قلبه بذات الوقت دخلت ظلام القصيدة فاشتعلت اللغة من عبوري: نارا وقفت طويلا أتامل وجودى...باب الريح الريح والغيمة . الريح والكلام النبي وقلب الحسد والجسد فى السماء وقلبى الذى احتلم حتى إرتجف فأحنيت رأسى كــ قندول ذرة أأأأ ه أدركت الأن أنني الماء |
الشاعرة البديعة / سولارا
أسعدني كثيرا أن أقرأ لك هذه الكتابة الآسرة التي تصنع بنفسها ولنفسها جماليات جديدة تخصك ، وهذا هو سبيل من يجترحون السائد والمكرور والمعاد
ولا يقنعون بالسير في طرق إبداعية سبق تعبيدها ورصفها وسار فيها كثيرون قبلهم
إنك تختطين لنفسك طرقا إبداعية جديدة
لك مني كل التحية
أرجو أن يكون إلقائي لقصيدتيك البديعتين قد أعجبك
أرجو أكثر أن أتواصل مع كتابتك المدهشة
تحية جميلة تشبهك وتشبه إبداعك الطازج
مثل طزاجة الحناء على يد عروس
ودمت بخير
هشام محمود