في برهة الحديث القصير.. بين لحظة النشوة والانفجار, ومضة، ولا شئ يمتد أكثر من ذلك. سرب من الذكريات يتجمع بكثافة خلف العيون... الكاميرا التقطت كل شئ, الناجون من الحروب, أثار الندوب الواضحة, الجسد باكمله يتناثر, الرئة بايقاع منتظم الكبد المدفوع الى الحافة؛الجذعَ ,الصدر, القلب،القوى كأوانى فخارية صلبة اوعطوف كجدة فى قداس منتصف الليل . لحظة اخترقتها العدسة فى لمحة كومضة الفكرة الحدسية، جاهزة لتَشكيل جملة خارقة .. أو صفعة فى وجه الابطال العائدون من الحرب فى لحظة وضع شارة البطولة على الكتف ورؤية الاشلاء المتجمدة فى صـــــــورة .. كما لو أنَّ لاحقاً سيبقى الموت اكثر لباقة! لا |
سولارا الصباح فقط تستطيع أن تخلق هذه اللغة وهي البريئة من حدودها، هذه اللغة البصرية الرائية
البورترية كما يجب
هذا الشروع اللغوي الباهر يا سولارا
لا ينبغي إلا لك يا عزيزتي