كان هناك وجود ولا وجود بعده. هواء ولا سماء خلفه, كان الماء هناك, كثير من الماء الغامض.لم يكن الموت موجودا ولا الخلود. لم يكن هناك ليل ولا نهار. الظلام! الظلام أخفى فى الظلام. كانت الفوضى عارمة ثم صار لا شئ ...لم يكن هناك ليلا ولا نهارا. ثم أتى من حيث أتى!, وجاء هذا الخلق من حيث!. وأتى حامل القربان منتصبا على عرش الالم تتقدس روحه بالماء.
وعينه على نهر بعيد عن الايادى, قدر سياجه وراء الغيب, هنا آلهة الاساطير القديمة. الموت,والانسان, النار, والبكاء المذابح بذرة الخصب, قربان فى ليل الصراع الابدي. وعلى جدران هذة المعابد ظلال الاب, الابن والروح, تطوف بالليل فى صمت البكاء. صعد الابن مرة وصرخ. كان البرد قارسا في الأعالى. صعد الابن مرتين, وبكى و الصليب ينقبض, ينفرج كقلب الازل. الكينونة الخارقة, أيها الاب الصامت. تبين فى الطريق كحلم فى ضباب, كاسطورة المزارات تلتف فى اوراق الاحجية. تورق خفية تحت اقدام الحياة لتنمو الروح عميقا مثل الانهار. -من يدق الابواب فى هذا الظلام!
يا نار الخلود! يا رياح أخر الزمان! من هذا الذى سيدخل المذبح المقدس وعجلة السماء تخفض اجنحتها الحريرية؟ الموت, والانسان, الباب الموصد, النار الابدية, حامل القربان يقول: ورائى ها هى الايادى الميتة تخبئ البذور فى الارض لتلد الشمس العظيمة وأقول سيأتى القربان لا اسم له يخرج من شهقة الرؤيا والاسفار.
مثل آلهة الهيكل القديم فى طقوسها القدرية تحرق اللغة والنقوش لتبكى الشموع ويبدا الطوفان. و لكن الطائر السرمدى حامل الصليب يقول: - أى جدوى
|