الســــــــــــــولاريزم

الصــمت الواشي
أجمل ما تكونُ أن تكون حجّةً للنور والظّلامِ يكون فيك آخرُ الكلامِ أوّلَ الكلامِ والآخرون - بعضهم يرى إليك زبدًا وبعضهم يرى إليك خالقًا. أجمل ما تكون أن تكون هدفًا - مفترقًا للصّمتِ والكلامِ..........أدونيس
وهم الكلام
فأنا كالشمع أنير المجلس، ودائما ما احرق خيوط روحي هذه الأشعار من لب روحي، فان خرجت طيبة او سيئة فمن لساني فلست في الشعر عالة على أحد، و لا أطير بأجنحة أحد أو قوادمه حــكيم سنائى .
جنـون الحب
ان في الحب شيئا من الجنون، ولكن في الجنون شيئا من الحكمة، وأنا نفسي التائق الى الحياة يتراءى لي ان خير من يدرك السعادة إنما هي الفراشات وكرات الصابون الفارغة، ومن يشبهها من الناس. نيتشه .
موقف الموت
وقال لي أين عملك، فرأيت النار. وقال لي أين معرفتك، فرأيت النار. وكشف لي عن معارفه الفردانية فخمدت النار. وقال لي أنا وليك، فثبت. وقال لي أنا معرفتك، فنطقت. وقال لي أنا طالبك، فخرجت. النفري
Other things
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.
سولارا الصباح *موسيقى صـوفيّة
Saturday, December 30, 2006

"يقظة"
ركضت خلف روح تتحاشى قشورها بالعلو فوق مشاهد مثقلة بالرنين المزيّف. مشيت مابين دخان لا يحجب وموسيقى تراودني عزلاء إلا مني.... وهناك كنت والمترنحون على وهج المكان الشبيه بحكمة النار، نلمس بأيدينا آخر الليل. تنقشع ظلالنا على الغبار لترسمنا زوايا ناتئة منزلقة فى اللامكان حين يغويها الحلم، واللازمان حين يكون العشق حالة البدء.
خطوة خطوة غرسنا أرجلنا على حافة موسيقى انتزعت أجسادنا من فراغ من فرطِ وحدتهِ فرَدَ راحة يديه وشدا كعراء مغرم بالرثاء.أنا النأي، نبع الحزن فى الأرض،
أغني: لم أسمع إلا تشقق صوتي تميمة للجمر
ترانيمي غوايةٌ للشمس، الطير، الريح، الليل، الماء، النار، الشجر، الأسماء
يشعّ مني ما يحرق الجسد.
اقتربي أيتها الموسيقى مني،
الليلة: أنا عاشقة ومحبوبي غائبٌ.
الليلة: المدينة نائمة،
المدينة تمنحني بصيرة الضلال.
صارت المدينة لي، وأنا في طريقي للنار.


" شـاه جيـهان ميـه ينشـر الفتنة"1

ها هو سكون الوجود الخارج من هذا الضياء الصوتي يحمل عنصر الموسيقى، ينتظر أن ينبت لغة في وجود آخر، ثم يصرخ شاه جيهان ميه فى أوج قامات حنينه يكون آخر ما تبقى من لحظة الهذيان، الموسيقى والمترنحون التائهون تناسخت أجسادهم، رؤية ترتد حول الضوء.. كما الحياة تقول أنا لكم... وأنتم فى غيب غامض، غريب.
أما أنا كنت غزالا نافرًا وحزينًا.
رأيتني كأنني أخون وجهي، حياتي، قداسة موتي .
وجدتن أشبه وردة النار.
لم يرَني الراقصون*النار مشتعلة وأنا أموت"
أرفع رأسى ..
أشع، أشع، أشع
آآآه أشع لأغرق.فى لحن آخر، خرجت من رحم أمي وأنا مشتعلة كشمعة سوداء

شاه جيهان يكشف سر اللغة: النداء الذي لم تطأه الريح، بريق الروح، الصدى، الخفايا، صوت الغزال، العزله الباردة، الأشياء التي فاضت أسرارها عن التقمص، إلى أرصفه الحنين ما بين تشرد وآخر وغناء حميم .

تقول الحكاية: المدينة تستمع للموسيقى في أواخر الليل. تباغتها الملائكة بالجلوس على أسوار البيوت الشاحبة.
خلف جدرانها
تسير الجنازات ببطء.
بذات الصوت الموغل فى بكاء الفقد، ينفلت بالغناء.
يشرع نافذة للخلود.
أين يختبئ ظلي الآن؟
لم تهدأ روحي من هاجس النهار!لأني علقتها فوق أسوار مدينة شاه جيهان ... وهبطت سراً من جنة الله


** شاه جيهان ميه: مغنٍّ من بنغلاديش اشتهر بالأغاني الصوفية
** «النار مشتعلة وأنا أموت» اسم اغنيه لشاه جيهان

كنــدا / 5 مارس 2005
posted by solo @ 3:33 PM   0 comments
ثمة ألفة لا تصلح إلا لغناء عصفور العزلة .. سولارا الصباح
البنت الحديقة.
قلبها عصفور،
وشائج مليئة بالفأفأة والتأتأة،
فم فاغر بالغناء،
أغنية وثلاثة أحرف.

حرف يمنحك الضوء،
قميص الورد.
يشرأب في صهوة الحلم لزمن آت.
يقص حزنه في ماء الغموض،
ويبحث عن لغة.
وسوسة بوجهة المحبة،
يغني:
"يا حادي جرحتني نايات القصب"
ويشعشع القلب في القفص.

الحرف الثاني بقلب الولد المجنون،
يضرب الأمل،
بخيزران الصباح.
يهش عصافير الغناء,
لتنثر البياض فقاعات،
تستحيل البنت على يديه يمامة.
يطير القلب تجاه الحديقة،
يرفو كملاك في وهج.
من وطأة العشق: القلب فضاء طليق.

وحرف تميمة بصدر أمي،
ارشفه من حليبها في الصباح.
أكسر كأس الكآبة
وأعلم أنه الفطام.
أخرج من حزن أمي.
ألملم ما تبعثر من كأس الكتابة،
والقلب يثرثر بحروف ثلاثة،
صاد،
ميم،
تاء
.
posted by solo @ 1:50 PM   0 comments
التحديق في عين العاصفة
(من أوراق خـوذة مثقوبة)

قبل أن يجرفني التيار,
كنت أنا الشاهد والمشهد الكامل الملوّث بالدَّم
رسمتُ على الأرض علامة الأفق ,
فسقط رأسي في الضجيج .
النبوءة التي غامت : غابت و استدارات في معصمي
في يدي اتسعت دائرة الصليب.
بكيت.ُ....
حينئذ رأيت دوائر الدم في الزيت.

بيني وبين الله وجهي.
ووجهي غارق في خطوط الزمن الصعب .
ناديتُ : يا مريم أين أمي ؟
فصعد المسيح الجديد في سحب الدخان على أرض المعركة .

بكيتُ
إذ كنت أتأمّل لون النقوش القديمة وعلى جبهته القنبلة الموقوتة
والهلال مُؤتَّزر بالدَّم فى الكهوف النائية.
أسندت قلبي لدفء الرمال , للريح
أوغلتُ في قلب المصيدة والموت
ولم أشمّ إلا رائحة الزيت والبارود .
بكيتُ .....

هنا نظَرَت العرّافة في إصبعي المحروق وقالت :
هكذا في لمح البصر احتوى القدر بيديه المحنكتين كل المدينة التي كانت تعيش سنواتها الضوئية بسرعة خارقة ، دون أن يعطي أدنى فرصة للحزن , أحكَمَ التاريخُ حبكته البارعة على مملكة الرواة الذين كانوا يمكثون قرب تلك الأعالي ، وكان على الكون كله أن يستعيد القراءة في شئون الفقه والحضارات , وسقَطَت النبوءة في شدق الأحابيل المهروقة منذ االقرون الوسطى ....... حتى أطل المسيح الجديد ورمى بظلّه من سارية الصليب لتنفجر الأرض والجبال والأنهار والسماء , فاندلع هرج هائل ليصير علامة تزيّن صدر هذا الكون الفاقع..

كان هذا في الليلة الثانية عشر ، وغبار النوايا الفاسدة يغلف لغة العرافة التي ، من فرط نشوتها في الحديث ، عصفت الريح في كفها وثيابها كأنها الأنَّة النائحة.
في ذات الليلة رأيت زرقاء اليمامة تعدّدُ قلوب النساء اللائي شقَّ الدمعُ نواطيرَ من الكآبةِ في عيونِهنَّ المنهزمة. لم تكذب الزرقاء حين قالت: أرى خرق من ثياب الليل تلتف حول مسالك المدن المحاطة بزوايا الأمنيات لسكانها الذين أدمنوا النعاس الطويل وعراك الرجال المتواطئ مع سلالة النكبات التي وصفت في الكتب القديمة. والتاريخ له لسان طويل يأخذ الأطفال من وهم إلى آخر. ويروض النار في حدقات المخلوقات الذاهلة...

" لم تكن هذه الرؤية الأولى للمعركة ولا الأخيرة " قالت العرافة. ثم فتحت عينيها في بطء وأكملت تحديقها في خطوط كفي المنقبض الميت .

هنا جلست أرتج بقوة في موتي إذ قالت العرافة : رأيت الإبادة يقظة مقدسة تفتح الأبواب للشمس لشرق جديد .
بكيتُ ,
استدراك...
هنا القصة من زاوية مختلفة أو الحقيقة الكاملة
قالت زرقاء اليمامة : قسماً يا خليفة إن شهرزاد تكذب. لم تكن هناك خوذة تحكي كل هذا بل هذا كله نسج من خيال شهرزاد!
هز الخليفة رأسه وقال " ذلك ليس حسن ! "
كان على زرقاء اليمامة أن تُعيد النبوءة من منطلق آخر حتى تُفسد خطة شهرزاد التي كانت تخطط للاستيلاء على أكياس اللؤلؤ.
أخذت زرقاء اليمامة إصبعي وقالت: ما أقسى أن ينفتح جدار نحو الشرق..
*هذا دمُ الشمس التى ستشرق, الشمس التى ستغرب،
الشمس التى تأكلها الديدان!
دمُ القتيل أحمر اللونِ،
دمُ القتيل أخضر الشعاع،
خيط عليه تنشر الدموع.. كيف تجفٌ فى أشعةِ الصباح"1
ثم أحنت رأسها وبكت معي..
وهنا انفتح باب لم يفتح من قبل لا جن ولا إنس .

*من نص أشياء تحدث فى الليل للشاعر أمل دنقل
كندا
10 اكتوبر 2006

posted by solo @ 1:47 PM   0 comments
About Me

Name: solo
Home: Canada
About Me:
See my complete profile
Previous Post
Archives
Links
Powered by

Free Blogger Templates

BLOGGER

© 2005 الســــــــــــــولاريزم Template by Isnaini Dot Com