بهذا الصمت الرمادي: الخارج من شروخ الوقت, الوقت العابر كغيمة تظللنى, كـــ نبي يحلم بقوم لا يشقون صدره ولا يزرعون المطارق فى قلبه بذات الوقت دخلت ظلام القصيدة فاشتعلت اللغة من عبوري: نارا وقفت طويلا أتامل وجودى...باب الريح الريح والغيمة . الريح والكلام النبي وقلب الحسد والجسد فى السماء وقلبى الذى احتلم حتى إرتجف فأحنيت رأسى كــ قندول ذرة أأأأ ه أدركت الأن أنني الماء |